الرئيسية / صحة جنسية / أسباب القذف المبكر وطرق علاجه

أسباب القذف المبكر وطرق علاجه

أسباب القذف المبكر وطرق علاجه

سرعة القذف هي عدم القدرة على الاحتفاظ بالسائل المنوي أثناء العلاقة الجنسية، مما يؤدي إلى القذف في بداية عملية الإيلاج، أي في وقتٍ لا يكون فيه الشريك الآخر قد اكتفى من العلاقة بعد.

تُعتبر سرعة القذف أمرًا نسبيًا بين علاقةٍ وأُخرى، فهي تعتمد بشكلٍ رئيسي على الشريكين معًا وظروف حالتهما الخاصة، ولهذا لم يستطع الطب تحديد وقتٍ مُعيّن بصورةٍ دقيقة لسرعة القذف.

للتوضيح نورد إليكم الأمثلة التالية:

حالة 1: يصل الذكر إلى النشوة الجنسية خلال 10 دقائق مثلًا، ويتم القذف بعدها، وتصل شريكته الأنثى إلى النشوة الجنسية خلال 7 دقائق، ويشعر الشريكان بالاكتفاء الجنسي. فلا تُعتبر هذه الحالة مثالًا على سرعة قذف.

حالة 2: يصل الذكر إلى النشوة الجنسية خلال 15 دقيقة، ويتم القذف بعدها، وتصل شريكته إلى النشوة خلال 30 دقيقة مثلًا، فلا تشعر الأنثى بالاكتفاء. حينها يمكن اعتبار أنّ الحالة هي سرعة قذف، وفي احتمالٍ آخر قد تكون مشكلة فى النشوة المتأخرة للأنثى عن شريكها.

أسباب سرعة القذف

يمكن تقسيم أسباب سرعة القذف لسببين رئيسين وهما:

أسباب نفسية وتصل إلى 90% من مسببات سرعة القذف بشكلٍ عام

– الارتباط الشَرطي بالقذف المُبكر: يرتبط هذا السبب بشكلٍ مُباشر بالتجارب الأولية للجنس، والتي تحدث بصورةٍ سريعة لأسبابٍ خاصة مثل الجنس المُبكر مع بائعات الهوى المعتمد فى الأساس على الايلاج والقذف فقط، أو ممارسة العادة السرية بقوة وبإفراط شديد وبسرعة، بالتالي يحدث القذف سريعًا، فيربط الجسد بشكلٍ شَرطيّ بين الإثارة الجنسية والقذف خلال فترة قصيرة.

– كُره الذكر للإناث: وهذا السبب نفسيّ بحت، حيث أنّ الكُره الذكوري للأنثى واعتبارها مجرد أداة جنسية للتفريغ وشريك غير مُهم في العملية الجنسية، وأنّ وجودها يقتصر على إرضاء الذكر وإشبع رغبته بالايلاج والقذف فقط. وهذا السبب ينتشر بشكلٍ كبير فى المجتمعات الذكورية ذات الأيدلوجية الرجعية.

– الخوف والفزع المرتبط بإرضاء الشريك: قلقك المُبالغ فيه من قدرتك على إرضاء شريكك في العلاقة الجنسية، من الممكن أن ينقلب فى الاتجاه المُعاكس، وتفقد تركيزك فيحدث قذف مُبكّر.

– الخوف المرتبط بحدوث الحمل وهواجس الخطأ أثناء الجنس: كهذه الأمور يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أو تعقيدات تقود الشخص نفسيًا للإصابة بسرعة القذف.

– المشاكل الشخصية بين الشريكين خارج إطار الجنس: يمكن للمشاكل أن تؤثر بشكلٍ مباشر على أدائهم في الجنس. بالنسبة للرجل من سرعة قذف وضعف انتصاب، وبالنسبة للمرأة من ضعف المتعة الجنسية والبرود بشكلٍ عام أثناء العلاقة.

أسباب عضوية و تمثل حوالي 10% من أسباب سرعة القذف

– التهابات واحتقانات الحوض وملحقاته المزمنة، مثل التهاب البروستاتا المزمن.

– أدوية تؤدي بشكلٍ مباشر إلى سرعة القذف: مثل منشطات الجهاز العصبي السمبثاوي، كالأمفتمينات والأدرينالين مثلًا.

– بعض الأمراض العصبية، مثل الحساسية الشديدة لمستقبلات القضيب الحسية.

– مرض التصلب اللويحي المتعدد .

– اعتلال وضعف الأعصاب نتيجةً لعدة أسباب مثل السكري، قصور الكبد، قصور الكلي، وغيرها.

علاج سرعة القذف

عملية علاج سرعة القذف هي عملية تخصصية ومعقدة، وتحتاج لزيارة أطباء مختصين (أطباء ذكورة، أعصاب، أوعية دموية، الخ…) بحسب السبب المؤدي لها، نرفق لكم بعض طرق العلاج

1. تقليل حساسية القضيب
تُعتبر حساسية القضيب غير الطبيعية سببًا أساسيًا فى سرعة القذف، وبالتالي تقليل حساسية القضيب هي عملية مهمة عن طريق:
– استخدام الواقيات الذكرية
– استخدام المخدر الموضعي
– تشتيت التفكير وقت ممارسة الجنس، لتقليل الشهوة الجنسية، وبالتالي إطالة العملية ذاتها

2. العلاج السلوكي
يعتمد هذا العلاج على مجموعة من التمارين التي يتم ممارستها بين الشريكين لتعويد القضيب على وقتٍ مُعين للقذف وإطالة مدة العملية الجنسية، من خلال:

– تكنيك مُعين أقرب لـhand job (المداعبة اليدوية للقضيب شبيهة بالاستمناء) ويتم من خلاله التحكم فى وقت القذف وحدوثه من عدمه.

– طريقة الضغط والعصر Squeezing technique
أن يقوم الشريك بإثارة القضيب بصورة جنسية، ومن ثم يضغط ويعصر بشكلٍ عكسي على القضيب وقت القذف ليمنعه، ويُعيد العملية عدة مرات.

– طريقة أبدأ – توقف Start Stop Technique
يقوم الشريك بإثارة القضيب بصورة جنسية، ثم يتوقف قبل أن يحدث القذف بصورة لا إرادية، ثم يعيد عملية الإثارة ويتوقف وهكذا.

3. العلاج الدوائي
يميل بعض الأطباء لبعض مضادات الاكتئاب كمؤخرات للقذف، ولكن لها معايير وأصول معيّنة حتى لا تؤثر على صحة الإنسان، لذا يجب أن توصف بواسطة الطبيب المختص لتفادي الأضرار.

يمكنك استخدام حبوب جيوبكس (واحدة قبل الممارسة بساعتين، ولا ينبغي أن تزيد الجرعة في اليوم عن حبة واحدة) وبالرغم من أنّها لا تحتاج لوصفة طبيب لصرفها، إلّا أنّه ينبغي التأكد من عدم وجود تعارض بينها وبين أيّ أدوية أُخرى تتناولها.

يمكن علاج سرعة القذف بصورة بسيطة وغير خطرة، لكن الأهم هي المصارحة والتفاهم بين الشريكين الجنسيين لتحديد المشكلة ومن ثم البدء بحلّها.

منقول من موقع سكسولجي بتصرف
تحرير: بنان رحاحلة